هل عقاب من يمارس العادة السرية مرة أو مرتين شهرياً، ويندم ويحافظ على صلاته وقراءته للقرآن، هو كعقاب من يمارسها يومياً؟
يجب على صديقك التوبة النصوح والإقلاع التام عن العادة الذميمة، فباب التوبة لا يغلق أمامه حتى لو تكرر منه الذنب، لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". التوبة الصادقة تمحو الذنوب، والتائب كمن لا ذنب له. ولا ينبغي له أن يتخذ من هو أسوأ منه قدوة، بل عليه الندم والتوبة، والنظر إلى عظمة الله لا صغر المعصية، وأن ينظر إلى من هو خير منه في الدين ليقتدي به ويتنافس معه في الطاعات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141941