هل تُقبل توبة من يمارس العادة السرية ثم يتوب ويعود إليها مرارًا، وهل يحاسب عليها، وما حكم صلواته التي تركها سابقًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب من العادة السرية وتجديد التوبة كلما عاد الشخص إليها، مع الالتزام بشروط التوبة النصوح من الإقلاع والندم والعزم على عدم العودة، فالتوبة الصادقة مقبولة وتمحو الذنوب. فالله يقبل التوبة مهما تكرر الذنب أو عظم، ولا يغلق باب التوبة مادامت الروح في الجسد، كما جاء في القدسي "اعمل ما شئت فقد غفرت لك" بعد توبة العبد المتكررة، وفي الحديث "لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون ثم يستغفرون فيغفر لهم". ويعين على الثبات على التوبة استحضار قبح المعصية وخطرها، ومجاهدة النفس، وصحبة الصالحين، وكثرة الدعاء. أما الصلوات الفائتة قبل التوبة، يرى وجوب قضائها بما لا يضر بالبدن أو المعاش.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187464
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187464
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي