العودة إلى البحث
السؤال

هل يقبل الله توبة العبد المتكررة من ممارسة العادة السرية، مع تكرار العودة إليها والوعد بعدم الرجوع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العادة السرية محرمة، ولها أضرار دينية وبدنية. يقبل الله توبة من تاب إليه توبة صادقة مستوفية للشروط الأربعة: الإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه، وإرجاع الحقوق إن كانت متعلقة بالخلق. يجب على المسلم أن يجاهد نفسه ويكرر ويستعين بالله، فالله يقبل توبة عبده إذا صدق فيها، قال تعالى: "وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى". أما التوبة مع العزم على الرجوع للذنب فهي تلاعب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44362
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي