هل يقبل الله توبة العبد المتكررة من ممارسة العادة السرية، مع تكرار العودة إليها والوعد بعدم الرجوع؟
العادة السرية محرمة، ولها أضرار دينية وبدنية. يقبل الله توبة من تاب إليه توبة صادقة مستوفية للشروط الأربعة: الإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه، وإرجاع الحقوق إن كانت متعلقة بالخلق. يجب على المسلم أن يجاهد نفسه ويكرر التوبة ويستعين بالله، فالله يقبل توبة عبده إذا صدق فيها، قال تعالى: "وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى". أما التوبة مع العزم على الرجوع للذنب فهي تلاعب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44362