العودة إلى البحث
السؤال

هل تكرار العودة لذنب معين -وهو العادة السرية- بعد التوبة الصادقة منه، دليل على عدم قبول الأعمال الصالحة، وهل يعني ذلك دخول المرء في الوعيد المذكور في: "إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها"، وهل تنتقض التوبة السابقة وتترتب المحاسبة على ما مضى أيضًا؟ وما السبيل للتخلص من هذا الذنب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نرجو ألا تكون داخلًا في هذا الوعيد، ونرجو أن ينفعك الله تعالى بعملك الصالح في الدنيا والآخرة، وأن تكون من الذين خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا. ننصحك بالاستمرار في الأعمال الصالحة والاجتهاد في الطاعات، ومجاهدة النفس لترك هذا الذنب، فالحسنات يذهبن السيئات. إذا صدقت في اللجوء إلى الله ومجاهدة النفس، سيعينك ويوفقك، فالله يقبل توبة العبد إذا تاب صادقًا، وإن تكرر الذنب، ومحا الله الذنوب السابقة بالتوبة. لا تيأس من رحمة الله وكرر التوبة بصدق حتى يمنّ عليك بالتوبة النصوح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي