هل يُعتبر الرجوع إلى ممارسة العادة السرية مرة واحدة بعد التوبة عنها بمثابة العودة إليها وعدم قبول التوبة؟
إذا كان الغرض من الفعل إزالة الحكة دون قضاء الشهوة بالاستمناء، فلا إثم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات". أما إذا قُصد استفراغ الشهوة بإخراج المني، فهذا استمناء محرم، ويجب التوبة الصادقة إلى الله تعالى، فالله يقبل توبة العبد مهما تكررت، وهو غفور رحيم لا يتعاظمه ذنب أن يغفره. وينصح بالإقبال على الطاعات والإكثار من الحسنات التي تذهب السيئات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134142