هل تبطل التوبة بممارسة العادة السرية أثناء الغسل بنية التوبة، وكيف يمكن التوبة بعد ذلك؟
من ارتكب ذنبًا وتاب من ذنوب أخرى، فإن توبته من تلك الذنوب صحيحة، ويبقى عليه التوبة من الذنب الذي لم يتب منه. إذا عاد المرء إلى ذنب قد تاب منه، فإن توبته الأولى لا تبطل عند جمهور العلماء إذا استوفت شروطها. الواجب التوبة الفورية من الذنب بالإقلاع عنه، والندم عليه، والعزم على عدم العودة إليه، والله يقبل التوبة الصادقة مهما عظم الذنب، كما قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". وينبغي الإكثار من الحسنات والاستغفار والذكر ومصاحبة الصالحين، والابتعاد عن أسباب المعصية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139841