كيف يمكن التخلص من العادة السرية وتبعاتها النفسية، وهل يغفر الله الذنوب المتعلقة بها بعد التوبة، وهل تؤثر على التوفيق والنجاح في الحياة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عليك بالاستمرار في التوبة من هذا الذنب، وعدم اليأس منها، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، ولا تعاقب عليه بعد توبتك منه. ويعينك على تركه كثرة الصوم، ولزوم الذكر والدعاء، وصحبة الصالحين، والبعد عن المثيرات، وشغل النفس بما ينفعها. وإن لم تتب منه، فيخشى أن يعاقبك الله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182965
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182965
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي