العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الإقلاع نهائيًّا عن العادة السرية، والتوبة إلى الله منها، ومتى تُقبَل التوبة، وهل تؤثر هذه العادة على الصحة الجنسية، وكيف يمكن استعادة الصحة الجنسية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحل الأمثل للإقلاع عن العادة السيئة هو الزواج، فإن لم تستطع فعليك بالاستعفاف امتثالاً لقوله تعالى: {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النور:33].

عليكَ بمجاهدة النفس النصوح من هذا الذنب، فصغيرة الذنب مع الإصرار لا تعد صغيرة. و تذكر أن الذنوب إذا تكررت واجتمعت، ينتج عنها الران الذي يعلو القلب. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء، فإذا هو نزع واستغفر وتاب سقل قلبه، وإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه، وهو الران الذي ذكره الله: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}".

دافع الخواطر السيئة قبل أن تتحول إلى أفكار ثم شهوات ثم أفعال وعادات يصعب التخلص منها. غض البصر عامل جوهري في حفظ الفرج، قال تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [النور:30].

قوِّ إيمانك باللجوء إلى الله وكثرة الدعاء وقراءة القرآن والتأمل في آياته ومجالسة الصالحين وحضور مجالس العلم والتقرب إلى الله بفعل الخيرات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141799
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي