العودة إلى البحث

ما هي الوسيلة التي تُعين على ترك العادة السرية وعدم العودة إليها، وهل يقبل الله توبة من يُكثر العودة إليها، مع العلم بمحاولة حرق موضع الاستمناء للامتناع عنها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الله عليم بضعف الإنسان أمام الشهوة، ولذلك شرع سبحانه وسائل للابتعاد عن الوقوع في الحرام، وجعل التوبة علاجاً بعد الوقوع.

أصل الخير في ذلك هو مجاهدة النفس قبل الذنب والابتعاد عن كل ما يهيج المعصية، وإذا وقع العبد في الذنب، فليس له علاج سوى التوبة النصوح والعودة السريعة إلى الله. فقد روى البخاري ومسلم أن العبد إذا أذنب ثم تاب، غفر الله له، ولو تكرر الذنب والتوبة مئات المرات.

فمدار الأمر على التوبة النصوح: الإقلاع عن الذنب، وتوطين النفس على عدم العود إليه، والأخذ بالأسباب المعينة، مع الندم والاستغفار. التفكير في إيذاء النفس أو التمادي في المعصية هو علاج خاطئ يؤدي إلى جريمة أكبر.

لا توجد وصفة سحرية، بل جد ومثابرة وصبر. ومن الطرق العملية المعينة:

- الزواج: أفضل وأعظم علاج، وهو مقدم على الدراسة والعمل ونحوهما. - الابتعاد عن المثيرات: كالأفلام والمسلسلات الإباحية وكل ما يثير الشهوة. - الانشغال بالهوايات النافعة: وقراءة القرآن وأعمال الطاعات. - الحفاظ على الطهارة والصلاة في أوقاتها. - مراقبة الله في السر والعلن: فهي أصل الخير ومفتاح النجاة. - صدق اللجوء إلى الله: ليُعين على شر النفس ويُيسر تصريف الشهوة في الحلال ويصرف الحرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي