العودة إلى البحث

هل سيغفر الله لي ما مضى من ممارسة العادة السرية، وهل سأرضى عن نفسي بعد الإقلاع عنها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ممارسة العادة السرية محرمة شرعًا، ويجب الإقلاع عنها والتوبة منها. وإذا مارستها في نهار رمضان فأنزلت، يلزمك التوبة والقضاء. ونبشرك بأن الله يفرح بتوبة عبده، والتوبة تزيل الألم النفسي الناتج عن المعصية، كما في قوله تعالى: "وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ". أما الرضا عن النفس فليس من صفات المؤمن، بل المؤمن يتهم نفسه دائمًا بالتقصير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي