العودة إلى البحث
السؤال

هل ممارس العادة السرية مطرود من رحمة الله يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العادة السرية اعتداء وتجاوز لما أباحه الله، وقد أوجب الله حفظ الفرج إلا عن الزوجة وملك اليمين، فمن ابتغى وراء ذلك فهو من العادين. وهي تجلب أضراراً كثيرة، ولكن مرتكبها ليس مطروداً من رحمة الله. وواجب ممارسها أن يتوب إلى الله توبة نصوحاً، ولا يقنط من رحمة الله، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63237
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي