هل ممارس العادة السرية مطرود من رحمة الله يوم القيامة؟
العادة السرية اعتداء وتجاوز لما أباحه الله، وقد أوجب الله حفظ الفرج إلا عن الزوجة وملك اليمين، فمن ابتغى وراء ذلك فهو من العادين. وهي تجلب أضراراً كثيرة، ولكن مرتكبها ليس مطروداً من رحمة الله. وواجب ممارسها أن يتوب إلى الله توبة نصوحاً، ولا يقنط من رحمة الله، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63237