هل يغفر الله لشاب فعل العادة السرية وهو لا يعلم بحرمتها، ثم تاب توبة صادقة بعد علمه، وكيف يطمئن قلبه ليعيش حياة سعيدة؟
من ارتكب معصية ثم ندم وتاب، فإن الله يتوب عليه ولا يجوز له اليأس من رحمة الله، لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". والأولى لمن تاب ألا يخبر أحدًا بمعصيته التي سترها الله عليه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أصاب من هذه القاذورات شيئاً فليستتر بستر الله".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69908