العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ممارسة العادة السرية وما صاحبها من تخيلات وشهوات محرمة وكفر والعياذ بالله، وما السبيل إلى التوبة النصوح، مع العلم أن السائل يعاهد الله على عدم العودة إلى الذنب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشيطان يوقع الإنسان في الأكبر، وعلى المسلم أن يعتبر بما حصل له ويقطع الطريق على الشيطان بالتزام طاعة الله واجتناب محارمه.

باب مفتوح لكل إنسان ما لم تطلع الشمس من مغربها أو يعاين الموت، ومهما بلغت الذنوب فإن الله يغفرها جميعًا للتائبين ويبدل سيئاتهم حسنات، فالله يفرح بتوبة عبده.

يجب تحصيل توبة نصوح بالندم على الذنوب، والإقلاع عنها، والعزم الصادق على عدم العودة إليها.

المبادرة إلى الزواج وسيلة لتحصين الفرج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92326
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي