هل هناك توبة لمن ارتكب جريمة اللواط وتكرر منه الذنب، وهل يؤثر ذلك على قدرته على الزواج وممارسة حياته الزوجية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على من ارتكب ذنباً عظيماً المبادرة النصوح، وهي الإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه. وقد وعد الله التائبين بقبول توبتهم وغفران ذنوبهم كما ورد في قوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
كما ينصح بعد التوبة بالإكثار من الطاعات لقوله تعالى: "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ"، ومرافقة أهل الخير، والمسارعة إلى الزواج لمن استطاع، وإلا فعليه . أما عن أضرار هذه الفاحشة الصحية، فهي كثيرة ومتنوعة منها الإصابة بمرض الإيدز.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57436
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57436
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي