هل تقبل توبة من سب الله والرسول والناس وكل شيء، وهل يعد ما فعله كفراً يوجب قتل النفس؟
إنَّ الذنب الذي فعلته هو الأقبح والأعظم على الإطلاق، لكن توبتك مقبولةٌ بلا شك. فالله تعالى يدعو النصارى من ادعائهم أن له ولدًا رغم عظمه، كما في قوله تعالى: (تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا). وقد أكَّد النبي صلى الله عليه وسلم أن مقولة "لي ولد" هي شتمٌ لله. ومع ذلك، يدعو الله تعالى للتوبة ويغفر الذنوب جميعًا، كما في قوله: (أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)، وقوله: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا). وفي القدسي: "لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة". وقد وعد الله التائبين من والقتل والزنا بالقبول وتبديل سيئاتهم حسنات. اليأس من رحمة الله هو الأخطر، لذا بادر بالتوبة وأحسن الظن بالله، فهو الكريم الودود الرحيم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24595
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24595
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي