العودة إلى البحث

هل تقبل توبة من سب الله والرسول والناس وكل شيء، وهل يعد ما فعله كفراً يوجب قتل النفس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إنَّ الذنب الذي فعلته هو الأقبح والأعظم على الإطلاق، لكن توبتك مقبولةٌ بلا شك. فالله تعالى يدعو النصارى للتوبة من ادعائهم أن له ولدًا رغم عظمه، كما في قوله تعالى: (تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا). وقد أكَّد النبي صلى الله عليه وسلم أن مقولة "لي ولد" هي شتمٌ لله. ومع ذلك، يدعو الله تعالى للتوبة ويغفر الذنوب جميعًا، كما في قوله: (أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)، وقوله: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا). وفي الحديث القدسي: "لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة". وقد وعد الله التائبين من الكفر والقتل والزنا بالقبول وتبديل سيئاتهم حسنات. اليأس من رحمة الله هو الأخطر، لذا بادر بالتوبة وأحسن الظن بالله، فهو الكريم الودود الرحيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي