العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل توبة من سبّ الله في صغره، وهو جاهل لمدى خطورة هذا الفعل، ثم ندم وتاب توبة نصوحًا بعد أن أدرك عظم ذنبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فعلته ذنب عظيم يُكفّر به صاحبه ويستتاب، فإن تاب وإلا قُتل. ولمعرفة كيفية التوبة راجع الفتوى رقم: 8927. إذا تبت وندمت وعزمت على عدم العودة كنت صادقًا، فإن الله يتجاوز عنك ويغفر لك ويفرح بتوبتك، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"، وقال تعالى: "وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ". هذا إذا كان الفعل بعد البلوغ، أما إن كان قبل البلوغ فلا شيء عليك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45584
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي