العودة إلى البحث
السؤال

هل يقبل الله توبة شاب آمن به وبرسوله ثم أصابته شكوك في الوجود أدت إلى تقطعه في الصلاة، ثم قال قولاً يُخشى أن يكون سبًّا للنبي صلى الله عليه وسلم جهلاً منه بالحكم، وهو الآن مطمئن بالإيمان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

باب التوبة مفتوح أمام الجميع، فليقبل التائب على ربه، وليعلم أن عفو الله ورحمته وسعت كل شيء، وأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، حتى لو كان الذنب سبًا للنبي صلى الله عليه وسلم، فكيف إذا كان الأمر مشكوكًا فيه. لذا، عليه أن يطرح الوساوس ويجتهد في الطاعة، فالله غفور رحيم لا يتعاظمه ذنب أن يغفره، مصداقًا لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (الزمر: 53).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148645
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي