هل يمكن لعاصٍ أشرك بالله أن يتوب ويتقبله الله في رحمته، وهل يسامحه الله على هذا الذنب، أم يجب أن يقام عليه حد المرتد؟
إذا تبت توبة صادقة وندمت على ذنبك، فإن الله تعالى يقبل توبتك ويغفر زلتك، مصداقًا لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" وقوله تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا". الآية التي تتحدث عن عدم مغفرة الشرك هي في حق غير التائبين. من تاب إلى الله تعالى يتوب الله عليه، فأبشر بتوبة الله وواظب على الفرائض واترك ما حرمه الله، فالحسنات يذهبن السيئات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113484