هل تقبل التوبة من الشذوذ واللواط إذا كان الفاعل كبيراً، أم أن التوبة مستحيلة كما ذكر أحد مواقع الفتاوى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التوبة من كل ذنب مقبولة إذا استوفت شروطها، فمهما كان ذنب العبد عظيماً فإن الله يقبل توبته إذا كانت توبة نصوحاً، مصداقاً لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" وقوله: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ". فالتوبة مقبولة من أي ذنب ما دامت مستوفية لشروطها: الإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم العودة، والندم على فعله، وأن تكون قبل الغرغرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150878
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150878
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي