العودة إلى البحث

هل تقبل توبتي من اللواط، وهل يجب علي الذهاب إلى الأشخاص الذين ارتكبت معهم الفاحشة لطلب السماح، أم تكتفي التوبة؟ وهل يجب علي إقامة الحد على نفسي أم التوبة تكفي؟ وهل سأُعذب على ذلك إذا مت وأنا تائب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحمد لله الذي تاب عليك من الإثم الشنيع، فالتوبة الصادقة تمحو الذنوب مهما عظمت، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". و"التائب من الذنب كمن لا ذنب له". لا يلزم الذهاب لهؤلاء الناس واستحلالهم، بل عليك مجانبتهم لئلا يعودوا بك إلى المنكر. توبتك كافية ولا يلزم إقامة الحد، بل استتر بستر الله وأقبل عافيته، واجتهد في الاستغفار وفعل الحسنات الماحية. لا تخف من الفضيحة وتوكل على الله، فإنه سبحانه لا يخذلك وقد تبت إليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي