العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال خوفي من عدم قبول توبتي ومن الفضيحة، مع العلم أن توبتي لوجه الله وأن بعض الناس يعلمون بفعلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُقبل متى كانت خالصة، مع الإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود إليه، ولقد بيّن الله تعالى أنه يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات. على التائب أن يُكثر من الأعمال الصالحة، فالسيئات تُذهب بالحسنات، وعليه أن يستر نفسه ويسأل الله أن يحفظه من الهتك، وأن يُذكّر من يرغب في عن الموضوع بستر المؤمن لأخيه. كما أن الإكثار من دعاء "اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي" والاستغفار، فمن يعمل سوءًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110517
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي