كيف يمكن التأكد من قبول التوبة بعد أن كان الابتعاد عن المعصية ليس بدافع الخوف من الله في البداية، وما السبيل للتعامل مع المشاعر السلبية تجاه شخص ألحق الأذى النفسي؟
توبتكِ -بإذن الله- مقبولة ما دمتِ نادمة وعازمة على عدم العودة للذنب، حتى لو كانت التوبة بعد مفارقة الرجل، فالعاجز عن المعصية تصح توبته عند أهل السنة، كما ذكر ابن تيمية. وما تجدينه من الخوف من عدم القبول والاجتهاد في الطاعات هو من علامات قبول التوبة وصحتها، ومن علاماتها أن يكون المرء بعد التوبة خيرًا مما كان قبله، وأن يصاحبه الخوف المستمر من مكر الله حتى يسمع قول الملائكة عند قبض روحه: {أَنْ لَا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ}، ومنها انخلاع القلب وتقطعه ندمًا وخوفًا. ويجب الحذر من الخواطر الشيطانية التي تذكر بالذنب، فصدق التوبة يقتضي عدم التفات القلب إليه، وضعف العزيمة وتذكر حلاوة الذنب من اتهامات التوبة. للتغلب على هذه الخواطر والثبات على التوبة، استعيني بالله وأكثري من دعائه وذكره، واشغلي وقتك بالأمور النافعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145596