العودة إلى البحث

هل تقبل توبة من تاب إلى الله من مصيبة نزلت به قبل 5 أشهر، ولكنه لا يحس بالندم، مع علمه أن الله يعلم توبته في قلبه؟ وما السبيل لرسوخ اليقين والإيمان في القلب وعلاج قسوته، في ظل عدم ترسيخ اليقين بالله والإيمان به وبالقرآن في القلب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ثق بقبول التوبة إن كنت صادقًا مع الله، فقد وعد الله بقبول توبة عباده الصادقين، وغفران ذنوبهم، كما ورد في قوله تعالى: "أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ" وقوله: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا". والتوبة النصوح هي التي تستوفي شروطها: الإقلاع عن المعصية حياء من الله، والندم عليها، والعزم على عدم العودة إليها، ورد الحقوق لأصحابها إن كانت المعصية تتعلق بحق آدمي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي