هل تقبل توبة من تاب إلى الله من مصيبة نزلت به قبل 5 أشهر، ولكنه لا يحس بالندم، مع علمه أن الله يعلم توبته في قلبه؟ وما السبيل لرسوخ اليقين والإيمان في القلب وعلاج قسوته، في ظل عدم ترسيخ اليقين بالله والإيمان به وبالقرآن في القلب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ثق بقبول إن كنت صادقًا مع الله، فقد وعد الله بقبول توبة عباده الصادقين، وغفران ذنوبهم، كما ورد في قوله تعالى: "أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ" وقوله: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا". والتوبة النصوح هي التي تستوفي شروطها: الإقلاع عن المعصية حياء من الله، والندم عليها، والعزم على عدم العودة إليها، ورد الحقوق لأصحابها إن كانت المعصية تتعلق بحق آدمي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136376
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136376
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي