العودة إلى البحث

هل تقبل توبة شخص ابتعد عن الدين وتأثر بفكر الإلحاد واستهزأ بالذات الإلهية والدين، معاناته من أمراض نفسية وشذوذ جنسي، وهل تُقبل حسناته السابقة كالحج، وهل يلزمه إعادة الحج، وهل يصوم رمضان ويصلي التراويح كالمعتاد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تجب المبادرة بالتوبة النصوح، التي تتضمن الندم، والإقلاع عن الذنب خوفًا من الله، والعزم على عدم العودة، فالله يقبل توبة التائبين ويرحمهم، كما قال تعالى: "كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ" (الأنعام: 54).

أما القول بعدم قبول توبة المستهزئ بالله أو سابّه، فهو غير صحيح؛ فالتوبة مقبولة ونافعة في الآخرة إجماعًا، وهي صحيحة في الدنيا عند جمهور أهل العلم. العمل الصالح الذي عمله المرتد قبل كفره، لا يحبط بمجرد الردة، بل بتقييده بالموت عليها. ومن عاد إلى الإسلام بعد الردة، لا يجب عليه إعادة الحج الراجح، لكن لو أداه بعد التوبة لكان أفضل.

ويجب الحرص على أداء صيام رمضان وصلاة التراويح وسائر الصالحات، والابتعاد عن أسباب الفتن، والبحث عن البيئة الصالحة، وطلب العلم وتلاوة القرآن والمواظبة على النوافل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي