العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل توبة من اعترض على آيات قرآنية وأحاديث نبوية جهلاً، ثم ندم وتاب توبة نصوحًا خوفًا من عذاب الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في توبة المرتد بين أهل العلم إنما هو في أحكام الدنيا وعقوبة المرتد، أما قبول توبته فيما بينه وبين الله فلا خلاف فيه، وهو أن توبته صحيحة ومقبولة ما دامت قبل الغرغرة. فإذا تاب المسلم الذي أتى ما يخرجه من الملة، فإن توبته مقبولة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187090
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي