الخِلاف

الحرف خ · حُدِّث في 5 سبتمبر 2026

ببساطة

الخِلافُ اختلافُ أهل العلم في حكم مسألةٍ لأسبابٍ علميّة، وقولُهم «في المسألة خلاف» وصفٌ لحالها في كتبهم.

ما يعنيه لي: كثيرون يسمعون العبارةَ فيحسبونها اعتذارًا عن الجواب. وليست كذلك. هي خبرٌ عن حال المسألة عند الفقهاء. وبعدها يأتي سؤالُك أنت: حالي كذا وكذا، فماذا أعمل؟ واقرأ ماذا يعني قولُهم: في المسألة خلاف؟. وتجد الأربعين مصطلحًا مجموعةً في صفحة لغة الفتوى.

مثال: امرأةٌ سألت فقيل لها: في المسألة خلاف. فسكتت وظنّت أنّها لم تُجَب. ثمّ عادت فوصفت حالها كما هي، فجاءها جوابٌ واحدٌ واضحٌ عمِلت به. فعرفت أنّ العبارةَ الأولى كانت وصفًا لحال المسألة، لا جوابًا لها هي.

لا تخلط بينه وبين: الخِلاف المُعتبَر. ليس كلُّ قولٍ نُسِب إلى قائلٍ خلافًا يُعتدّ به. وتمييزُ المُعتبَر من الشاذّ عملُ أهل العلم لا عملُ القارئ. ولا تخلطه بالشكّ في الدين؛ فالخِلافُ في الفروع قديمٌ محفوظٌ في كتب أهل العلم.

إذا اختلف العلماء: المشهورُ عندهم أنّ الخِلافَ لا يقع في قطعيّات الدين، وإنّما في فروعٍ تحتمل النظر، وأنّه قديمٌ من عهد الصحابة. واختلف الأصوليّون أنفسُهم في مسألةٍ مشهورة: هل المصيبُ واحدٌ أم كلُّ مجتهدٍ مصيب؟

انظر المصطلح في سياقه

أسئلة تستعمله