الخُشوع
ببساطة
حضورُ القلب في الصلاة واستشعارُ الوقوف بين يدي الله، مع سكون الجوارح. وهو روحُ الصلاة التي بها يُثاب المصلّي أوفى الثواب. ويتفاوت الناسُ فيه بحسب إقبالهم وانشغال قلوبهم.
حضورُ القلب في الصلاة واستشعارُ الوقوف بين يدي الله، مع سكون الجوارح. وهو روحُ الصلاة التي بها يُثاب المصلّي أوفى الثواب. ويتفاوت الناسُ فيه بحسب إقبالهم وانشغال قلوبهم.