الترجيح

الحرف ت · حُدِّث في 5 سبتمبر 2026

ببساطة

الترجيحُ تقديمُ أحد القولين أو الدليلين على الآخر لِمُرجِّحٍ يظهر للناظر، وهو عملُ أهل الاجتهاد لا عملُ السائل.

ما يعنيه لي: إذا رأيتَ في بحثٍ عبارةَ «والراجحُ عندي»، فاعلم أنّ صاحبَه نظر في الأقوال ثمّ قدَّم واحدًا منها. ولستَ مطالَبًا أنت أن تُرجِّح بين شيخين، بل أن تُحسِن اختيار من تسأل. واقرأ إذا اختلف شيخان، فمن أتّبع؟.

مثال: تفتح بحثًا في مسألةٍ فتجد فيه ثلاثةَ أقوالٍ مبسوطةً بأدلّتها، ثمّ تقرأ في آخره: والذي يترجّح كذا. فتلك خلاصةُ نظر الباحث، لا إلغاءٌ لبقيّة الأقوال من أصلها. والقارئُ يستفيد من عرض الأقوال قبل أن يستفيد من خلاصتها.

لا تخلط بينه وبين: المُعتمَد في المذهب. الترجيحُ نظرٌ في الأدلّة، والمُعتمَدُ ما استقرّ عليه محقّقو المذهب. وقد يترجّح عند عالمٍ خلافُ المُعتمَد في مذهبه. ولا تخلطه بالتخيير؛ فالتخييرُ أن يسع المكلَّفَ الوجهان معًا.

إذا اختلف العلماء: المشهورُ عند الأصوليّين أنّ للترجيح وجوهًا مضبوطةً في كتبهم، وأنّه لا يُصار إليه إلّا عند تعذّر الجمع بين الدليلين. واختلفوا في ترتيب هذه الوجوه وفي إعمال بعضها.

انظر المصطلح في سياقه

أسئلة تستعمله