ما معنى مصطلحي "الترجيح" و"الشك مع التحري" في سياق سجود السهو؟
جاء في الموسوعة الفقهية أن الشك لغة هو نقيض اليقين، واصطلاحًا هو عدم التيقن، بغض النظر عن تساوي الاحتمالين أو رجحان أحدهما. الترجيح هو تقديم دليل على آخر يعارضه. التحري لغة هو القصد والابتغاء، واصطلاحًا هو بذل الجهد لطلب المقصود أو العمل بغالب الظن عند عدم التيقن.
في باب سجود السهو، اختلف العلماء في معنى التحري: هل هو العمل باليقين أم بغلبة الظن؟ - فإذا كان التحري هو العمل باليقين، فالبناء يكون على الأقل عند الشك. - وإذا كان التحري هو العمل بغلبة الظن، فالمصلي يعمل بما ترجح عنده. مثال: من شك بين ثلاث أو أربع ركعات، وترجح لديه أربع: - على القول الأول (العمل باليقين)، يبني على ثلاث ركعات ويضيف ركعة. - على القول الثاني (العمل بغلبة الظن)، يبني على أربع ركعات ولا يضيف شيئًا. يتبين مما سبق أن التحري بمعنى العمل بغلبة الظن والترجيح سواء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148618
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148618
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي