العودة إلى البحث
السؤال

هل تفصيل أحكام سجود السهو في حالات الزيادة والنقص والشك، مع تحديد محله (قبل السلام أو بعده)، وفي حال كثرة الشك وكونه وسواسا، أو حالة ترجيح الشك أو عدم ترجيحه، صحيح أم لا، وما هو الحكم الصحيح إذا لم يكن كذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرجع سبب سجود السهو إلى ثلاثة أمور: الزيادة، والنقص، والشك.

أولًا: الزيادة: تكون عن زيادة فعلية في الصلاة كمن ركع مرتين ناسيًا، ويكون السجود بعد السلام.

ثانيًا: النقص: يكون كنقص قول "سبحان ربي الأعلى" في السجود أو "سبحان ربي العظيم" في الركوع، ويكون السجود قبل السلام.

ثالثًا: الشك: وهو التردد، وله حالتان: 1. إذا كان الشخص كثير الشكوك: فلا يلتفت لشكوكه. 2. إذا كان معتدلًا: أ. إذا غلب على ظنه ترجيح شيء: يأخذ بما غلب على ظنه ويتم عليه، ويسجد سجدتين بعد السلام. ب. إذا لم يكن لديه ترجيح: يبني على اليقين وهو الأقل، ثم يسجد سجدتين قبل السلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151423
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي