العودة إلى البحث

هل يُعدّ ما أفعله من البناء على غلبة الظن أحيانًا وعلى الأكثر أحيانًا أخرى في تحديد عدد الركعات صحيحًا، وهل يتوجب عليّ سجود السهو في كلتا الحالتين؟ وهل ما أعاني منه من نسيان وسرحان متكرر في الصلاة، مع وسوسة في النية وتكبيرة الإحرام، يُعتبر شكًا مستنكحًا يُسقط عني سجود السهو؟ وهل هناك فرق بين الشك والسهو والنسيان في هذا السياق؟ وماذا لو غلب على ظني أنني في السجدة الأولى، هل أعتبرها الثانية دون الالتفات لظني؟ وهل صحيح أن أتجاهل هذه الوساوس تمامًا وأدخل في الصلاة دون التفات لأي شيء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من استنكحه الشك يبني على الأكثر ولا يلزمه سجود سهو، أما السهو المستنكح فهو الغفلة عن فعل من أفعال الصلاة وحكمه تدارك ما سها عنه وإصلاح صلاته دون سجود سهو. الفرق بين الشك والسهو هو أن الشك تردد بين أمرين، أما السهو فهو الغفلة عن فعل من أفعال الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي