هل تجوز إعادة الصلاة والوضوء بسبب الشك، وما حكم التفكير غير الإرادي في الصلاة وعدم الخشوع، وكيف تكون صفة سجود السهو للشك وغيره؟
إذا كان الشك ناتجًا عن وسوسة فلا يعيد الموسوس ما شك فيه ولا يلتفت للوساوس ولا يسجد للسهو لأجلها، وكذلك إذا حدث الشك بعد الفراغ من العبادة فلا يلتفت إليه. أما إذا شك المصلي في عدد الركعات أثناء الصلاة، فإنه يبني على الأقل ويسجد للسهو، وإن شك في أثناء الوضوء في غسل عضو فإنه يغسله وما بعده. الفكر في الصلاة لا يبطلها ولا تستحب إعادتها لفوات الخشوع. سجود السهو للشك يكون قبل السلام، وإن سجد بعده صح، وهو سجدتان يكبر بعد التشهد ويسجد ويقول ما يقول في سجود الصلاة، ثم يرفع ويكبر ويسجد سجدة ثانية ويكبر ثم يرفع ويكبر ويسلم تسليمتين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122250