هل صحيحٌ أن من شك في صلاته وهو مُوَسْوِسٌ، فإن خروجه قليلاً عن الصلاة وشكه أثناء ذلك يوجب عليه إصلاح صلاته ولا يتمتع برخص الموسوس؟
يُنصح الموسوس باللجوء إلى الله والدعاء المستمر ليصرف عنه هذا الداء، لأن الشيطان يسعى لإبعاده عن الصلاة. وبالنسبة لإعادة الصلاة عند السهو والشك، فالشك في ترك ركن يوجب الإتيان به، أما الشك في ترك واجب فلا يشرع له سجود السهو. وهذا كله إذا كان الشك أثناء الصلاة، أما بعد الصلاة فلا يؤثر ولا يلزم سجود سهو. هذه الأحكام لمن ليس كثير الوسوسة، أما الموسوس فلا عبرة بوسوسته وشكوكه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62934