ما حكم صلاة الموسوس الذي لم يلتفت لشك في زيادة أو نقصان عدد الركعات أو نسيان ركن، وهل تبطل صلاته إن كان قد نسي شيئًا بالفعل؟ وهل يجوز للموسوس إعادة الصلاة بسبب الشك أو السرحان، وهل يبنى على الصلاة الثانية؟ وهل رخصة عدم الالتفات للوسوسة خاصة بمن يأتيه الوسواس يوميًا أم تشمل من يأتيه على فترات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاج الوسوسة الأمثل هو الإعراض عنها وتجاهلها، حتى لو عرض لك الوسواس في ترك ركن من أركان الصلاة، فصلاتك مقبولة، لأننا مكلفون بالعمل بالأحكام الظاهرة. لا تُعد الصلاة إلا إذا تيقنت يقيناً جازماً بوجوب إعادتها. من علم أن شكوكه مجرد وساوس، فعليه الإعراض عنها، حتى لو تكررت مرة واحدة في اليوم. إذا خفت الوسوسة، فاعمل كالمعافى، وإذا عاودتك، فارجع إلى الإعراض عنها وتجاهلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127134
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127134
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي