العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل الموسوس إذا اختلطت عليه الصلوات، ولم يعلم في أي صلاة هو، أو شك في أدائه للصلاة بعد وقتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: تأخير عن وقتها من كبائر الذنوب، ولو صُليت الصلاة في وقتها، لما حدثت الوسوسة. ثانيًا: إذا كنت مصابًا بالوسوسة فلا تلتفت إليها، وإذا شككت هل أنت في الركعة أو الثانية، فاعتبر نفسك في الثانية إلا إن تيقنت أنك لم تُصلِ الأولى. ثالثًا: إذا شككت بعد الصلاة هل صليتها أم لا، فلا تلتفت لهذا الشك، واعتبر أنك صليتها، وعالج الوساوس بالإعراض عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149799
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي