العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل صلاة من شكت في ركوعها، وهل تحتسب مع العلم أنها كثيرة الوسوسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاتك صحيحة، ولا تلتفتي إلى الشكوك؛ لأنك موسوسة، والمشقة تجلب التيسير، وغالب شكوك الموسوس أوهام، فلا يلتفت إليها لقطع وساوس الشيطان. الأصل أن الشك في العبادة يوجب العودة لما شك في تركه، ولكن الموسوس لا يلتفت لوساوسه تخفيفًا عليه وقطعًا ، بل يمضي على ما غلب في نفسه. ومن الأمور النافعة في علاج الوسوسة استحضار القلب والانتباه وتدبر ما تقومين به، فإذا وثقت من فعلك لم تجاري الوسواس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137006
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي