هل تقبل صلاة من شكت في ركوعها، وهل تحتسب مع العلم أنها كثيرة الوسوسة؟
صلاتك صحيحة، ولا تلتفتي إلى الشكوك؛ لأنك موسوسة، والمشقة تجلب التيسير، وغالب شكوك الموسوس أوهام، فلا يلتفت إليها لقطع وساوس الشيطان. الأصل أن الشك في العبادة يوجب العودة لما شك في تركه، ولكن الموسوس لا يلتفت لوساوسه تخفيفًا عليه وقطعًا للوسواس، بل يمضي على ما غلب في نفسه. ومن الأمور النافعة في علاج الوسوسة استحضار القلب والانتباه وتدبر ما تقومين به، فإذا وثقت من فعلك لم تجاري الوسواس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137006