المُعتمَد في المذهب
المُعتمَدُ هو القولُ الذي استقرّ عليه محقّقو المذهب وجرى عليه الإفتاء فيه، وفي المذهب نفسِه أقوالٌ أخرى مرويّة.
ما يعنيه لي: الكلمةُ تحلّ لك إشكالًا محيِّرًا: كيف يُنسَب إلى المذهب الواحد قولان؟ والجوابُ أنّ في المذهب رواياتٍ ووجوهًا وأقوالًا لأصحابه، والمُعتمَدُ ما قدَّمه متأخّرو أهله للعمل والإفتاء. ولهذا لا يصحّ أن تُنسَب إلى مذهبٍ فتوى لمجرّد أنّها وُجِدت في كتابٍ من كتبه.
مثال: تسأل عن مسألةٍ فيُقال لك: المُعتمَدُ في المذهب كذا، وفيه قولٌ آخر مرويّ. فتعرف أنّ الجوابَ نقلٌ منضبطٌ من داخل المذهب، لا انتقاءٌ من هنا وهناك. وذكرُ القول الآخر أمانةٌ في النقل، لا تردُّدٌ في الجواب.
لا تخلط بينه وبين: الراجح. الراجحُ ما قوي دليلُه عند الناظر أيًّا كان مذهبُه، والمُعتمَدُ ما استقرّ داخل مذهبٍ بعينه. وقد يجتمعان في قولٍ واحد، وقد يفترقان. ولا تخلطه بالمُفتى به؛ فقد يُفتى في بلدٍ بغير المُعتمَد لعُرفٍ أو حاجة.
إذا اختلف العلماء: المشهورُ عند أهل المذاهب أنّ للمُعتمَد ألفاظًا يعرفها أهلُه: كالمشهور، والأظهر، والأصحّ. واختلفوا في مواضعَ منها: أيُّ القولين هو المُعتمَدُ عند تعارض نقل المتأخّرين.
انظر المصطلح في سياقه
من هم أبرز العلماء الذين يمثل قولهم المعتمد في المذاهب الفقهية الأخرى كالحنابلة والمالكية والأحناف والظاهرية، قياسًا على ما ذكرتم في الفتوى رقم (194735) عن المذهب الشافعي؟
تختلف الكتب المعتمدة في كل مذهب، ففي المذهب الحنفي: الاختيار لتعليل المختار، والبحر الرائق، وردّ المحتار. وفي المذهب المالكي: الشرح الصغير للدردير، وحاشية الدسوقي، وشرح الخرشي على مختصر خليل. أما في المذهب الشافعي:…
هل يجيب الإمام السائل عن حكم الاستنشاق والاستنثار بحسب معتقده الشخصي أم بحسب المذهب المالكي المعتمد في القرية، مع العلم أن السلطات تشترط على الإمام الالتزام بالمذهب الرسمي؟
المضمضة والاستنشاق في الوضوء والغسل مختلف في وجوبهما، والراجح أنهما غير واجبين، وليسا من الوجه. إذا سئلت عن مذهب، فأخبر بما هو المذهب. وإذا سئلت عن ترجيحك، فأفتِ بما يوافق الدليل، حتى لو خالف المذهب. قال ابن القيم:…
هل ينطبق حكم عدم وجوب قشر الجلد الزائد وإيصال الماء تحته في المذهب الحنفي على القشف الميت، وهل هذا هو الوجه المعتمد في المذهب؟
الذي يظهر أن ابن الهمام بقوله: «لَوْ نَبَتَتْ جِلْدَةٌ لَا يَجِبُ قَشْرُهَا»، قصد الجلدة الحية التي يتألم صاحبها بنزعها، وليس القشف الميت الذي يُنزع بلا ألم. ويؤكد ذلك ما جاء في المحيط البرهاني من أنه إن كان ما يُقشر…
أسئلة تستعمله
ما هو الحكم الشرعي في أكل ذبائح المسلم أو الكتابي غير المختون، وما هو المعتمد في المذهب الحنبلي بهذا الشأن، وهل يختلف حكم ذبائح المسلم غير المختون عن الكتابي غير المختون؟
ما هو القول المعتمد في مذهب الشافعية بخصوص حكم تغطية المرأة لوجهها ويديها، وهل هو واجب مطلقًا أم يختلف باختلاف وجود الفتنة، وماذا تعني "عورة النظر" في سياق هذا الحكم؟
ما حكم من أقلع عن ممارسة العادة السرية ثم عاد إليها، وارتكبها مرتين خلال نهار رمضان مع مشاهدة مقاطع إباحية، ويشعر الآن بالخزي والندم، كما يخاف من عدم قدرته على صيام الكفارة بسبب ظروف الدراسة؟ ووفقًا للمذهب المالكي المعتمد في تونس، يُلزم بصيام 120 يومًا ككفارة، فماذا عليه أن يفعل؟