التقليد

الحرف ت · يظهر غالبًا في 2 باب · حُدِّث في 5 سبتمبر 2026

ببساطة

التقليدُ أخذُ قول العالِم والعملُ به من غير معرفةٍ بدليله، وهو حالُ عامّة الناس فيما لا يستقلّون بالنظر فيه.

ما يعنيه لي: تسمع الكلمةَ فتظنّها عيبًا فيك. وهي في كلام الفقهاء وصفٌ لحالٍ لا شتيمة. أنت تُقلِّد الطبيبَ في دوائك، والمهندسَ في بنائك، ولا ترى في ذلك نقصًا. واقرأ هل يجب أن أتّبع مذهبًا؟.

مثال: رجلٌ سأل شيخًا يثق بعلمه وأمانته، فأجابه، فعمل بجوابه ولم يطلُب منه الدليل. فهذا هو التقليدُ في اصطلاح أهل العلم، لا في مذمّة الناس. وهو فرضُ من لا يقدر على النظر، وهذا حالُ عامّة الناس.

لا تخلط بينه وبين: الاتّباع والاجتهاد. الاتّباعُ أخذٌ مع معرفة الدليل، والاجتهادُ استخراجٌ للحكم بأهليّة. والتقليدُ أخذٌ مبناه على الثقة في العالِم. ولا تخلطه بتتبُّع الرُّخَص؛ فذاك انتقاءُ الأيسر من كلّ مذهب.

إذا اختلف العلماء: المشهورُ في كلامهم أنّ ذمَّ التقليد منصرفٌ إلى القادر على النظر إذا عطَّله، وإلى تقليد من لا يستحقّ التقليد. ولا يتناول العامّيَّ الذي فرضُه السؤال. واختلفوا في التزام مذهبٍ بعينه، وفي الانتقال عنه إلى غيره.

يظهر غالبًا في

انظر المصطلح في سياقه

أسئلة تستعمله

مجموعاتٌ يرد فيها