التقليد
التقليدُ أخذُ قول العالِم والعملُ به من غير معرفةٍ بدليله، وهو حالُ عامّة الناس فيما لا يستقلّون بالنظر فيه.
ما يعنيه لي: تسمع الكلمةَ فتظنّها عيبًا فيك. وهي في كلام الفقهاء وصفٌ لحالٍ لا شتيمة. أنت تُقلِّد الطبيبَ في دوائك، والمهندسَ في بنائك، ولا ترى في ذلك نقصًا. واقرأ هل يجب أن أتّبع مذهبًا؟.
مثال: رجلٌ سأل شيخًا يثق بعلمه وأمانته، فأجابه، فعمل بجوابه ولم يطلُب منه الدليل. فهذا هو التقليدُ في اصطلاح أهل العلم، لا في مذمّة الناس. وهو فرضُ من لا يقدر على النظر، وهذا حالُ عامّة الناس.
لا تخلط بينه وبين: الاتّباع والاجتهاد. الاتّباعُ أخذٌ مع معرفة الدليل، والاجتهادُ استخراجٌ للحكم بأهليّة. والتقليدُ أخذٌ مبناه على الثقة في العالِم. ولا تخلطه بتتبُّع الرُّخَص؛ فذاك انتقاءُ الأيسر من كلّ مذهب.
إذا اختلف العلماء: المشهورُ في كلامهم أنّ ذمَّ التقليد منصرفٌ إلى القادر على النظر إذا عطَّله، وإلى تقليد من لا يستحقّ التقليد. ولا يتناول العامّيَّ الذي فرضُه السؤال. واختلفوا في التزام مذهبٍ بعينه، وفي الانتقال عنه إلى غيره.
يظهر غالبًا في
انظر المصطلح في سياقه
هل قصد الشيخ ابن عثيمين بتحريم التقليد طلبة العلم والعموم، وكيف للعامة معرفة الدليل؟ وما هي طرق تجنب طالب العلم للتقليد؟ وهل العمل بالمسائل الفقهية المذكورة دون معرفة دليلها يعد تقليدًا محرمًا؟
التقليد هو قبول قول الغير بلا حجة، وصاحبه لا يعد من العلماء باتفاق. ابن عثيمين لم يحرم التقليد إلا على العلماء وطلبة العلم الذين يعرفون الأدلة، أما العوام فالتقليد في حقهم جائز بل واجب. الناس ثلاثة أقسام: المجتهد (يحرم…
ماذا يقال لو أُجيز التقليد ابتداءً ثم قلد العامي في العقيدة شخصًا كافرًا ملحدًا مبتدعًا؟
يجوز التقليد في مسائل الاعتقاد لمن عجز عن الاستدلال، وهو قول عامة العلماء، ولا فرق في جواز التقليد بين مسائل الاعتقاد وغيرها. ويُعذر بالجهل في الجملة عند عامة العلماء، ومن ذلك تقليد الشخص لمن يظنه من أهل العلم والإيمان…
هل يصح تعليق تقليد مذهب أو قول عالم بفعل شيء أو نية شيء أو قول شيء، وهل ينتج عن ذلك حنث ويكون التقليد لازماً للشخص، قياساً على تعليق الطلاق والنذر؟
يجوز للشخص الأخذ بقول معتبر عند أهل العلم، ولا يجب عليه تقليد مذهب بعينه، ويجوز تقليد الأئمة الأربعة وغيرهم ممن حُفظ مذهبه ودُوِّن وعرفت شروطه. ومن علق التقليد بقول أو نية كقوله: "إذا دخلتُ هذه الدار، فقد قلدتُ مذهبًا…
أسئلة تستعمله
هل كان هناك إجماع على جواز التقليد التام لأحد المذاهب الأربعة في القرن الثالث الهجري، وهل تشير الآية الكريمة: ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ) إلى تقليد المذاهب الأربعة، وأنّ الجزء الثاني منها يخص أهل الاجتهاد فقط، وأنّ العامة يجب عليهم تقليد أحد هذه المذاهب؟
كيف يمكن الرد على من يرى إباحة الاحتفال بالأعياد المبتدعة كعيد الأم، ويستدل على ذلك بأن كلمة "عيد" بالمعنى اللغوي، وأن الاحتفال من باب العادات لا العبادات، ومن باب الحكمة لا التقليد الأعمى، وأن تخصيص اليوم تم باختيار المسلمين أنفسهم؟
هل يُشرع لي تقليد النبي محمد صلى الله عليه وسلم وسيدنا داود عليه السلام في النوم قبل وبعد صلاة القيام، وهل هذا التقليد بنية التقوي على طاعة الله يعتبر بدعة؟ وهل كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك دائمًا، وإذا لم يكن كذلك، فهل صلاة داود أفضل؟