العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الخصام بين المسلمين بسبب اختلاف في الرأي، بحجة أن الخلاف في عقائد وثوابت دينية، وما هي هذه الثوابت والعقائد التي لا يجوز الخلاف عليها ويجوز الخصام إذا حدث خلاف عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يصح التعامل مع كل أنواع بطريقة واحدة، فيجب التفريق بين الخلاف السائغ المعتبر وغير السائغ المذموم؛ فالأول لا يصادم نصًّا أو إجماعًا، بخلاف الثاني الذي يعتمد على الهوى أو الرأي المجرد.

وفي حال الخلاف غير السائغ، يجب إنكار القول وبيان ضعفه، أما القائل فينظر في حاله:

- إن كان من أهل العلم والاستقامة وزلّ في المسألة، حفظت مكانته وردّ قوله.

- إن كان من أهل الأهواء أو المتجرئين على بغير علم، عومل بالمناصحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإن لم يقبلوا، عوملوا بما يخمد فتنتهم من الهجر والقطيعة، ورفع أمرهم إلى السلطان لإنزال العقوبة.

وللتوسع، يراجع كتاب "الخلاف: أنواعه، وضوابطه، وكيفية التعامل معه" لحسن العصيمي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141789
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي