العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لنا الاختلاف في أمور الدين والاقتداء بالعلماء، والأخذ برأي أحدهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هناك مسائل أجمع عليها السلف فلا يسعنا مخالفتهم، ومسائل اختلف فيها الأئمة، فخلاف المتأخرين فيها سائغ إذا كان كل من المختلفين ذا أهلية أو مقلدًا لذي أهلية، وهذا الاختلاف من السعة والرحمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47987
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي