العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الخلاف بعد إجماع الصحابة على مسألة ما، أو إجماع العلماء على مسألة اختلف فيها الصحابة، وما حكم مخالفة هذا الإجماع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بَيَّنَّا سابقًا مسألة بعد ، وكونه يرفع الخلاف أو لا يرفعه، كما بَيَّنَّا حصوله بعد خلاف الصحابة وغيرهم. شيخ لا يخالف الإجماع، بل يخطِّئ من ينقله خطأً، وهو لا يقول إلا بقولٍ سبقه إليه العلماء، مُستشهدًا بقول الإمام أحمد: "إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام". والإجماع بعد عصر الصحابة حجة عند ، ولا فرق بين عصر وآخر في حجية الإجماع، ومن يزعم الإجماع في مسألةٍ اختلف فيها السابقون، فربما لم يبلغه الخلاف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150710
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي