كيف تكون توبة المرتد مقبولة رغم أن الآية 90 من سورة آل عمران تقول: "إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون"؟ وهل تُقبل توبة من شك في نبوة أحد الأنبياء ثم تاب، أو من اعتقد أن الأرضين السبع هي سبع طبقات ثم تبيَّن له الخطأ وتاب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
إن قبول توبة المرتد بينه وبين الله ليست محل نزاع عند أهل العلم، فالآيات الكريمة في سورة آل عمران (86-91) تدل على ذلك، باستثناء الذين تابوا وأصلحوا، وأن عدم قبول التوبة مختص بمن ازداد كفرًا ومات عليه. وقد فسر العلماء "لن تقبل توبتهم" بمعنى عدم قبولها عند الاحتضار، أو لمن أظهر التوبة وهو يبطن الكفر، أو لمن تاب من الذنوب دون الشرك، أو لمن مات على الكفر. ويؤكد الطبري والرازي أن الله يقبل التوبة من كل ذنب إذا توفرت شروطها.
فالمصاب بالوسواس القهري يكمن إشكاله في مرضه، لا في المسائل الشرعية، فالشك في نبوة نبي بسبب الجهل، أو التردد في تعيين معنى الأرضين السبع ليس كفرًا. ويجب على الموسوس علاج مرضه بدلًا من الحكم على نفسه أو غيره بالكفر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183618