العودة إلى البحث

هل يرجو قبول التوبة من ارتد عن الإسلام ثم تاب ورجع، خاصة إذا كانت ردته بسبب فعل السحر، أم أن رجاءه هذا كالريب الذي في قلوب المنافقين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من وقع في الكفر أو الردة ثم تاب توبة صادقة، فإن الله تعالى يتوب عليه ويبدل سيئاته حسنات، وهذا مجمع عليه بين أهل العلم، بخلاف التوبة من المعاصي التي فيها خلاف هل قبولها قطعي أم ظني. فالتوبة من الكفر مقطوع بقبولها، وقد نصت الشريعة على أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الله تعالى يقبل توبة التائبين المصلحين، حتى من السحر. على المسلم أن يُقبل على الله تعالى بالعبادة والطاعة، وأن يحسن الظن به، ولا يلتفت لوسوسة الشيطان الذي يقنّط من التوبة، فالله تعالى يقبل التائبين ويفرح بالعائدين إليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي