هل تقبل توبة من كفر وداس المصحف وذهب إلى ساحر وهو يعلم، مع العلم أن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر لمن يعمل السوء بجهالة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
وطء المصحف أو إلقاؤه بالقاذورات ردة عن الملة، والذهاب إلى الساحر معصية، ومن فعل شيئاً من ذلك وتاب توبة صادقة قُبلت توبته؛ لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا" وقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر". وقوله تعالى: "لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ" يشمل والمعاصي، فكل من عصى ربه فهو جاهل حتى يتوب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79869
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79869
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي