هل تقبل توبة من كفر وداس المصحف وذهب إلى ساحر وهو يعلم، مع العلم أن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر لمن يعمل السوء بجهالة؟
وطء المصحف أو إلقاؤه بالقاذورات ردة عن الملة، والذهاب إلى الساحر معصية، ومن فعل شيئاً من ذلك وتاب توبة صادقة قُبلت توبته؛ لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا" وقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر". وقوله تعالى: "لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ" يشمل الكفر والمعاصي، فكل من عصى ربه فهو جاهل حتى يتوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79869