العودة إلى البحث

هل تقبل توبة من كفر وداس المصحف وذهب إلى ساحر وهو يعلم، مع العلم أن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر لمن يعمل السوء بجهالة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

وطء المصحف أو إلقاؤه بالقاذورات ردة عن الملة، والذهاب إلى الساحر معصية، ومن فعل شيئاً من ذلك وتاب توبة صادقة قُبلت توبته؛ لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا" وقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر". وقوله تعالى: "لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ" يشمل الكفر والمعاصي، فكل من عصى ربه فهو جاهل حتى يتوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي