هل تقبل توبة الساحر الذي يمتهن القرآن ويسيء للذات الإلهية وللرسول صلى الله عليه وسلم، أم أنه من الآيسين من رحمة الله، قياسًا على قصة عبد الله بن أبي سرح؟
ما ذكره السائل صحيح فالسحرة يتقربون للشياطين بالكفر والشرك فيقضون لهم بعض أغراضهم. وهذا كفر، فغاية الساحر أن يكون كافراً، والكافر إذا تاب قَبل الله توبته وغفر له ما أسلف. أما ما ذُكر عن قصة ابن أبي السرح فمسألة تتعلق بقبول أو رفض توبة الزنديق الداعي إلى البدعة، وهؤلاء يتنازعون في كون التوبة تدفع العقوبة الدنيوية، لكن لم يقل أحد إن الزنديق والساحر إذا تاب بينه وبين الله توبة صحيحة لا يقبلها الله منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42758