ما هو تفسير الحديث "إن الله تعالى لا يقبل توبة عبد كفر بعد إسلامه" وهل يدل على عدم قبول توبة المرتد، وما هي أدلة الحنابلة في قولهم أن المرتد يقتل كافرًا ولا تقبل توبته، رغم قوله تعالى: "وهو الذي يقبل التوبة عن عباده"، ولماذا يعامل المرتد بهذه المعاملة الظاهرة التي لا توبة له فيها؟
مذهب الحنابلة كغيرهم من أهل العلم هو قبول توبة المرتد، وتكون توبته بالنطق بالشهادتين، والإقرار بما جحد به إن كانت ردته بجحد معلوم من الدين بالضرورة، ويُستتاب وجوبًا ثلاث مرات على المعتمد في المذهب. أما من تكررت ردته والزنديق، فقد اختلف الحنابلة في قبول توبته، فالمعتمد في المذهب أنها لا تُقبل، وقيل تُقبل كغيرهم، والخلاف في أحكام الدنيا، أما في الآخرة فتوبته مقبولة إذا كان صادقًا.
الآية ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ﴾ [آل عمران: 90]، فُسِّرت بأن عدم قبول التوبة يكون عند حضور الموت، أو أن المراد إيمانهم الأول، أو أنهم لم يوفقوا للتوبة النصوح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123808