هل تُعدّ توبة المدمن على معصيةٍ ما توبةً نصوحًا إذا عزم على عدم العودة لكنه يعلم في قرارة نفسه أنه سيعود، وكيف يشكر الله على نعمه وهو يعصي ويتوب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تاب العبد توبة نصوحًا مستكملة لشروطها، وهي الإقلاع عن المعصية والندم عليها والعزم على عدم العودة إليها، فإن الله يقبل توبته. حتى إن عاد للمعصية ثم تاب توبة نصوحًا قُبلت توبته. ويعلم الله صدق ، ومن لم يعزم على عدم العودة لم يستكمل شروط التوبة. ومما يعين على الثبات في التوبة قطع الصلة بأسباب المعصية واستبدالها بما يعين على الطاعة. أما فيكون بصرف النعم في طاعة الله، وعدم صرفها في معصيته، وبحمد الله وثناء عليه باللسان. وإذا وقع الشاكر في معصية، فعليه المبادرة بالتوبة منها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82561
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82561
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي