كيف يتأكد التائب الذي يشعر بالوحشة وقساوة القلب من قبول توبته، وهل مجرد التوبة كافية لإزالة "الران" عن قلبه؟ وهل ما يشعر به من عدم مغفرة الله هو سوء ظن به؟ وكيف يعلم قبول توبته إذا صعب عليه البكاء؟ وهل قبول التوبة مرتبط بلين القلب؟ وهل صحيح أن من أعرض الله عنه هلك، وهل له توبة بعد الإعراض؟ وما تفسير مقولة ابن القيم عن عذاب من عرف طريقًا إلى الله ثم أعرض عنه، وهل ليس له توبة؟ وما المقصود بالإعراض في هذا السياق، وهل من يقع في ذنوب الخلوات ويتوب ويرجع، أو لا يتوب سريعًا، يعتبر معرضًا عن الله؟
تعهد الله بقبول التوبة الصادقة من عباده ما لم تبلغ الروح الحلقوم، ومَن يشعر بعدم قبولها بعد تحقيق شروطها، فقد يسوء الظن بالله. تزيل التوبة الصادقة "الران" الذي يغطي القلوب بالذنوب. الإعراض عن الله من أخطر أسباب الهلاك، ويؤدي إلى الشقاء وضيق المعيشة، ويزيل الله ولايته وعنايته عن المعرضين عنه. مَن تاب عن ذنوبه غفر الله له، ومَن لم يتب فأمره إلى الله تعالى، وإن الله يقبل توبة العبد ما دام يتوب بعد كل ذنب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136740