كيف يمكن للمسلم أن يتأكد من قبول توبته ورضا الله عنه، وينزع الرياء من قلبه، ويعيش سعادة الإيمان وحلاوته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
باب مفتوح لكل إنسان، والمؤمن لا يصر على الذنب بل يبادر بالتوبة، وعليه أن ينشغل بتحصيل شروط التوبة النصوح، ويجدد إيمانه، ويستقيم على طاعة الله. أما الرضا عن النفس وعدم الإحساس بالتقصير فهو وهم لا يحصل للعارف بالله، فالعارف لا يرضى بشيء من عمله لربه، والمسلم يرجو رحمة الله ويخشى عذابه ولا يأمن مكره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96501
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96501
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي