كيف يمكن التوبة إلى الله توبة نصوحًا لا رجعة فيها بعد ممارسة الذنوب والموبقات منذ الصغر، على الرغم من محبة الصالحين والرغبة في التغيير، ولكن مع العودة المتكررة للمعصية بعد التوبة؟
شروط لابد من تحقيقها: الإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه، وأن تكون قبل مشاهدة أمارات الموت أو الساعة. فمن تاب وشروطها، تاب الله عليه وغفر ذنبه وبدَّل سيئاته حسنات وأحبه، قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ"، و"إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ"، و"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ". حب الصالحين نعمة تعين على الاستقامة، وينصح بصحبتهم والابتعاد عن الفاسدين. كيفية التوبة: الندم على ما فات، والتوبة إلى الله، والالتزام بطريق الحق، ورد الحقوق لأهلها إن وجدت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75819
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75819
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي